lifestyle
دليل عملي للحياة المستدامة لسكان أبوظبي
إجراءات يومية بسيطة تتعلق بالمياه والطاقة والنفايات والمواصلات تساعد السكان على الانسجام مع الأهداف البيئية لأبوظبي.
كيف أعددنا هذا التقرير

توصي هيئة البيئة في أبوظبي السكانَ باستخدام زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة، والابتعاد عن المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وفرز النفايات وإعادة تدويرها، وإطفاء الأضواء للحد من استهلاك الطاقة. وتشكّل هذه الخطوات جوهر دليل عملي لكل من يرغب في تبني أنماط حياة أقل تأثيراً على البيئة في المدينة.
ترشيد استهلاك المياه في المنزل
يمكن للسكان تقليل هدر المياه من خلال إصلاح الصنابير المتسربة فور اكتشافها، وتركيب رؤوس دش موفرة للمياه، وتقليص مدة الاستحمام. كما يُسهم ري النباتات المقاومة للجفاف في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء في الحد من التبخر. وتندرج هذه التدابير ضمن توصيات هيئة البيئة بشأن الإدارة اليومية للموارد.
تحسين كفاءة استهلاك الطاقة
يُسهم التحول إلى مصابيح LED، وفصل الأجهزة الإلكترونية عن الكهرباء عند عدم استخدامها، والحفاظ على درجة حرارة تكييف الهواء بين 23 و24 درجة مئوية خلال فصل الصيف، في خفض استهلاك الطاقة المنزلية. كما أن تظليل النوافذ يقلل من الحاجة إلى التبريد الإضافي. وتُدرج هيئة البيئة وأدلة الاستدامة ذات الصلة هذه الإجراءات باعتبارها وسائل مباشرة لخفض الاستهلاك دون إحداث تغييرات جذرية في نمط الحياة.
تقليل النفايات والحد من استخدام البلاستيك
يمثّل اختيار زجاجات قابلة لإعادة التعبئة، وتجنب المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وإعادة تدوير نفايات المنزل، مجموعةً أخرى من العادات الأساسية. وتبرز هيئة البيئة هذه الممارسات بوصفها خطوات فورية تخفف الضغط على مكبات النفايات وتحدّ من استنزاف الموارد في مختلف أنحاء أبوظبي.
اختيار وسائل تنقل أقل تأثيراً على البيئة
تتيح شبكة المواصلات العامة في أبوظبي بديلاً موثوقاً عن السيارات الخاصة. ويُشجَّع السكان على استخدام الحافلات، والانضمام إلى مشاريع مشاركة السيارات، أو المشي في الرحلات القصيرة. وترد هذه التوجيهات في عدد من مصادر الاستدامة المحلية، وتتوافق مع الجهود الأشمل الرامية إلى خفض الانبعاثات الناجمة عن قطاع النقل.
الأهداف على مستوى المدينة ومعايير البناء
تعتمد أبوظبي نظام تقييم اللؤلؤة للاستدامة "إستدامة" في المباني الجديدة، وحددت هدفاً لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. ويتضمن المخطط خفض انبعاثات الكربون إلى النصف، من 40 مليون طن سُجّلت عام 2020 إلى 20 مليون طن بحلول عام 2025. وتوفر هذه الأهداف السياق الذي يُجلّي أهمية الإجراءات الفردية على نطاق واسع.
إن السكان الذين يبدأون بتطبيق هذه العادات في المنزل وخلال تنقلاتهم اليومية يُسهمون مباشرةً في تحقيق أهداف المدينة. ومع مرور الوقت، يدعم التطبيق المنتظم لتوصيات هيئة البيئة والأدلة الشريكة إحراز تقدم ملموس نحو خفض استهلاك الموارد في مختلف أرجاء أبوظبي.