news
دائرة التعليم والمعرفة تطلق خطة مرنة للعودة المدرسية إلى جانب استراتيجية جديدة للتعليم الخاص
تواجه المدارس الخاصة في أبوظبي قواعد محدّثة تشمل التعلم عن بُعد وتتبع الغياب والعقوبات، في ظل أولويات حكومية تتمحور حول الذكاء الاصطناعي والرفاه والهوية الوطنية.
كيف أعددنا هذا التقرير

أطلقت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي خطة مرنة للعودة المدرسية تتيح للمدارس الخاصة الجمع بين التعليم الحضوري والتعلم عن بُعد، وذلك بعد اجتيازها عمليات تفتيش ميدانية للتحقق من جاهزيتها.
خطة العودة المرنة وعمليات التفتيش
يمنح هذا النهج المدارس الخاصة مرونة في تكييف أساليب التدريس بناءً على نتائج عمليات التفتيش، بدلاً من فرض متطلبات موحدة على الجميع. وتعالج الخطة الاحتياجات التشغيلية للقطاع مباشرةً، مع الحفاظ على الرقابة من خلال الزيارات الميدانية.
منظومة تتبع الغياب والعقوبات
تُلزم القواعد الجديدة الصادرة عن دائرة التعليم والمعرفة المدارسَ الخاصة بإخطار أولياء الأمور بحالات الغياب غير المبرر في التعلم عن بُعد خلال 120 دقيقة من بدء اليوم الدراسي. كما يُطبَّق الآن نظام عقوبات من ثلاث مراحل على المدارس التي تُخفق في استيفاء معايير التعلم عن بُعد، يتدرج من الإنذارات إلى الغرامات المالية، وصولاً إلى احتمال مراجعة التراخيص في حالات التكرار أو المخالفات الجسيمة.
استراتيجية التعليم الخاص والمنصات الرقمية
أعلنت حكومة أبوظبي عن استراتيجية جديدة للتعليم الخاص تتمحور حول دمج الذكاء الاصطناعي وتعزيز رفاهية الطلاب والهوية الوطنية، مع تحديد أربعة محاور رئيسية لتطوير القطاع. كما أكدت وزارة التربية والتعليم الإماراتية تحديث روابط منظومة المنهل وبوابة الطالب ومنصة التعلم الذكي لدعم هذه التغييرات.
تسري هذه الإجراءات تحديداً على المدارس الخاصة العاملة تحت إشراف دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، إذ يتعين على هذه المدارس مواءمة عملياتها مع بروتوكولات الغياب الجديدة والاستعداد لعمليات التفتيش التي تحدد أهليتها للعمل وفق نظام التعليم المدمج.
يتعين على المدارس الخاصة مراجعة الروابط المحدّثة للمنصات الرقمية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم، والتأكد من جاهزية وثائق الامتثال استعداداً لأي عمليات تفتيش قادمة من دائرة التعليم والمعرفة. ويمكن الاطلاع على مزيد من التوجيهات حول أولويات الاستراتيجية ومراحل العقوبات عبر القنوات الرسمية للدائرة.