news
أصوات المجتمع حول تطورات حركة المرور والنقل في أبوظبي
يُدلي المقيمون بآرائهم حول خطة المرور البالغة 3 مليارات درهم، ومنظومة الإدارة المرورية القائمة، وشبكة المترو المرتقبة، في ظل تحولات متسارعة في أنماط التنقل اليومي.
كيف أعددنا هذا التقرير

أعلنت أبوظبي عن خطة شاملة لتحسين حركة المرور بتكلفة إجمالية تبلغ 3 مليارات درهم، تتمحور حول إنشاء طرق وجسور جديدة بهدف التخفيف من الازدحام المروري وتقليص أوقات التنقل في مختلف أنحاء الإمارة.
أهمية الخطة في حياة المواطن اليومية
جاء هذا الإعلان في وقت يجتاز فيه المقيمون شبكة طرق حضرية تشرف عليها مراكز إدارة حركة المرور في أبوظبي، التي تعتمد منظومات متكاملة لإدارة الحوادث وإعادة توجيه المركبات للحدّ من التأخير عند وقوع الحوادث، مما يؤثر بشكل مباشر على انتظام رحلات التنقل اليومي عبر المحاور الرئيسية والأحياء المركزية.
قواعد السرعة على شارع الشيخ محمد بن راشد
منذ أبريل 2023، باتت الحارتان اليساريتان على شارع الشيخ محمد بن راشد تخضعان لحدٍّ أدنى للسرعة يبلغ 120 كيلومتراً في الساعة وحدٍّ أقصى يصل إلى 140 كيلومتراً في الساعة. ويرى المقيمون أن هذه القيود تسهم في تسريع الرحلات الطويلة، غير أنها تستوجب في الوقت ذاته الالتزام الدقيق بانضباط الحارات المرورية، لا سيما في أوقات الذروة حين تتصاعد حدة الازدحام.
سيارات الأجرة منخفضة الانبعاثات والتقدم نحو أسطول أنظف
تعمل نحو 78 بالمئة من سيارات الأجرة في أبوظبي البالغ عددها 6,390 مركبة بمحركات منخفضة الانبعاثات. ويلاحظ المقيمون الذين يعتمدون على هذه السيارات في تنقلاتهم اليومية أن الركوب بات أهدأ وأكثر نظافة، ويربطون هذا التغيير بجهود أشمل لخفض الانبعاثات على المسارات الأكثر استخداماً، دون أن يطرأ أي تأثير على توافر الخدمة.
الجدول الزمني لشبكة المترو والوضع الراهن
تتضمن الخطط إنشاء شبكة مترو من 12 محطة على أن تُستكمل بحلول عام 2030، وإن كانت أعمال البناء لم تنطلق بعد حتى أبريل 2024. ويتابع المقيمون بترقب الإعلانات المتعلقة بمواقع المحطات وآليات ربطها بشبكتَي الحافلات وسيارات الأجرة القائمتين، مع إدراكهم أن المشروع لا يزال في مراحله التخطيطية حتى الآن.
وعلى الصعيد العملي، يُنصح المقيمون بمتابعة آخر التحديثات الصادرة عن مركز إدارة حركة المرور في أبوظبي، والاستعانة بتطبيق «درب» للحصول على معلومات المسارات بشكل فوري ولحظي. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين تعديل مواعيد تنقلهم وتجنب المناطق التي تشهد إدارةً للحوادث، مما يُسهم في ضمان سير أكثر سلاسة في الحياة اليومية ريثما تُنجز المشاريع الكبرى.